
شنت تل أبيب غارات جديدة على لبنان يوم الخميس.
عاودت أسعار النفط الارتفاع بقوة خلال تعاملات يوم الخميس، حيث صعدت بأكثر من 3%، بعدما طغت مخاوف المستثمرين بشأن هشاشة وقف إطلاق النار واستمرار إغلاق مضيق هرمز على التفاؤل الذي ساد الأسواق بالأمس.
وبحلول الساعة 12:44 بتوقيت غرينتش، سجلت مؤشرات الطاقة الأرقام التالية:
خام برنت: ارتفع بنسبة 3.6% ليصل إلى 98.16 دولارا للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط (WTI): صعد بنسبة 5% ليبلغ 99.15 دولارا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة دراماتيكية بالأمس، شهد فيها الخام الأمريكي أكبر انخفاض له منذ أبريل 2020، إثر الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران.
عززت التطورات الميدانية من مخاوف السوق؛ حيث شنت تل أبيب غارات جديدة على لبنان يوم الخميس، بعد هجمات هي الأعنف منذ بدء الحرب حصدت أرواح أكثر من 250 شخصا، مما يهدد بتقويض التفاهمات الأمريكية الإيرانية.
لا تزال الملاحة في مضيق هرمز -الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية- تواجه عقبات لوجستية وأمنية:
خطر الألغام: نشرت إيران خرائط لمسارات بديلة لتفادي الألغام المزروعة في الممر المائي.
حذر الشركات: ترفض شركات الشحن استئناف المرور دون "وضوح كامل" بشأن شروط الهدنة، حيث لم تعبر سوى ناقلة واحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
استهداف المنشآت: أفادت مصادر بتعرض مواقع نفطية في دول الخليج لضربات، شملت خط أنابيب سعوديا يستخدم لتفادي المضيق، بالإضافة إلى هجمات طالت الكويت والبحرين والإمارات.
ويرى محللون أن السوق لن تتخلى عن "علاوة المخاطر الجيوسياسية" ما دام المضيق لا يزود العالم بمزيد من النفط والغاز، معتبرين أن هبوط الأسعار بالأمس كان "رد فعل مبالغا فيه".